منتديات كليه افريقيا الجامعيه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


منتديات كليه افريقيا الجامعيه
 
الرئيسيةcoاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
عدد زوار المنتدي

.: زوار منتدى كليه افريقيا الجامعيه:.

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
map
الساعه
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
طالبة الغفران
 
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 ظاهره الانتحار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin

Admin


Admin
avatar

انثى مهنه :

سودان
عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 14/01/2011
العمر : 25

مُساهمةموضوع: ظاهره الانتحار   السبت مارس 12, 2011 4:56 am

تعريف ظاهرة الإنتحار:
الإنتحار هو اتخاذ القرار لإنهاء الحياة، بعدة طرق المهم تحقيق هدف الموت، ويرى المنتحر في ذلك أن موعد الموت الذي كتبه الله له قد تأخر لذا تجده هو من يقوم بذلك، إذن الإنتحار هو التخلص من أحد نعم الله عز وجل وهو الإعتراض على قضاء الله وقدره لذلك فجزاء المنتحر جهنم والعياذ بالله.
كل الأديان تحرم الإنتحار وكل الدول تعاني من هذا المشكل وتحاربه، لكن هناك من يدعي أن الإنتحار أسلوب راقي في التعبير عن الرأي وكذا يعتبره شجاعة لا مثيل لها، هو لا يشجع هذا السلوك وهذه الظاهرة لكنه يحترمها، لا أدري أين يجد هذا الشخص الشيء المفرح في الإنتحار لكي يحترمه، المهم سنتكلم عن هذه الظاهرة لنتمعن فيها جيدا ونستنتج العبر منها.

تفسير ظاهرة الإنتحار:
هناك من يرى أن الإنتحار نتاج الرغبة في العدوان على النفس في حد ذاتها، وهناك من يؤكد أنه الرغبة في القتل ثم الرغبة في أن تقتل. كما يفسرها آخرون في أنها نتاج تعاسة الفرد في حياته.

الأسباب المؤدية للإنتحار:
- إن عنصر الكآبة هو الأوفر حظاً في السيطرة على مشاعر من لديه قابلية للانتحار.
- كذلك مشاعر اليأس لها دور كبير في التمهيد للانتحار.
- إن تكرار محاولات الانتحار أو التفكير في الانتحار هي أسباب قوية لتنفيذ هذا الانتحار فيما بعد.
- إن الإدمان على الكحول والمخدرات قد يكون أحد الأسباب المؤدية للانتحار.
- المعتقد الديني حول الانتحار له دور أساسي في قبول فكرة الانتحار، فعند جهل الإنسان بأن الانتحار محرّم قد يستسهل هذه العملية. وقد يعتبر البعض أن الانتحار هو قرار نبيل للدفاع عن أخطاء أو خسارات كبيرة لا يتحملها العقل.
- فقدان شيء غالٍ أو خسارة كبيرة، وهذا يؤدي لنوع من رد الفعل قد ينتهي بالانتحار.
- عوامل نفسية مثل العزلة أو العدوانية قد تؤدي إلى التفكير بالانتحار.
-هوان الموت على الناس وعدم احترامه، فعندما تدعوا الأم على ولدها تقول(ربي يجيبلك موت)، (روح أدفن روحك) وغيرها من العبارات التي تؤدي إلى برمجة المخ على هذا السلوك.

أرقام حول هذه الظاهرة:
-أكثر من 800 ألف حالة إنتحار سنويا في العالم.
-الرجال أكثر عرضة للإنتحار من النساء بأربع أضعاف.
-في ولاية بسكرة سجلت 24 حالة انتحار عند النساء في سنة 2008.
-نسبة معتبرة من المنتحرين هم الشيوخ يتجاوز سن الواحد منهم 65 سنة.
-سكان الأرياف أكثر عرضة للإنتحار من سكان المدن.
(إحصائيات المديرية الولائية للحماية المدنية لبسكرة و مستشفى البشير بن ناصر بسكرة).

طرق الإنتحار:
*استخدام الأسلحة النارية، المسدسات خاصة بطلقة واحدة موجهة نحو المخ أو القلب.
*استخدام مواد التنظيف الخطيرة، (روح الملح، الحمض، ...........).
*الحرق باستخدام المواد سريعة الإلتهاب، والتي لا تنطفئ بسهولة.
*الشنق.
*القفز من طوابق عالية.
*الجرعات الزائدة من الأدوية التي تؤدي إلى الموت الحتمي.

رأي الإسلام في هذا الأمر:
نجد أن القرآن الكريم لم يهمل هذه الظاهرة، فقد أعطى أهمية كبرى حول هذا الأمر وعلاجه فتحدث بكل بساطة ووضوح عن هذا الأمر. بل أمرنا أن نحافظ على أنفسنا ولا نقتلها فقال تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ) [النساء: 29]. إنه أمر إلهي يجب ألا نخالفه.
ولكن هل يكفي هذا الأمر لعلاج هذه الظاهرة الخطيرة؟ لا، لأن الدراسات الحديثة تؤكد على ضرورة بث الأمل لدى أولئك اليائسين المقدمين على الانتحار، وضرورة معاملتهم معاملة رحيمة. ولذلك نرى مئات المواقع والمراكز قد خصصت لعلاج ومواساة من لديه ميل نحو الانتحار أو يحاول ذلك.
ولذلك فقد أتبع الله تعالى أمره هذا بخبر سار لكل مؤمن، يقول تعالى (إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا)[النساء: 29]، إنه نداء مفعم بالرحمة والتفاؤل والأمل. ولكن لماذا هذا النداء؟
إذا علمنا بأن معظم حالات الانتحار سببها فقدان الأمل من كل شيء عندها ندرك أهمية الحديث عن الرحمة في هذا الموضع بالذات.
ولكن هل يكفي الحديث عن الرحمة والأمل؟ لا، لأن بعض الناس لا يستجيبون لنداء الرحمة، ولا بدّ من تخويفهم من عواقب الانتحار. ويؤكد العلماء في أبحاثهم عن منع الانتحار أنه لا بدّ من تعريف الأشخاص ذوي الميول الانتحارية إلى خطورة عملهم وعواقبه وأنه عمل مؤلم وينتهي بعواقب مأساوية.
وهذه الطريقة ذات فعالية كبيرة في منعهم من الانتحار. وهذا ما فعله القرآن، يقول تعالى في الآية التالية مباشرة: (وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا)[النساء: 30]. وتأمل معي هذا العقاب الإلهي: (فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا)إنها بحق نتيجة مرعبة لكل من يحاول أن يقتل نفسه.
من هنا ندرك أن القرآن الكريم لم يغفل عن هذه الظاهرة بل عالجها العلاج الأمثل. ولذلك نجد أن أخفض نسبة للانتحار هي في العالم الإسلامي!!! وذلك بسبب تعاليم القرآن الكريم. بينما يعاني الغرب من عدم وجود تعاليم تمنعه من الإقدام على الانتحار فتجد نسبة الانتحار عالية لديهم.

علاج هذه الظاهرة:
*الرحمة ثم الرحمة ثم الرحمة بمن هم في ذائقة من أي نوع.
*ضرورة فهم الطب النفسي واحترامه، فهناك من يقول أن الطب النفسي للمجنون، لكنه وجد لمعالجة كل الحالات النفسية.
*الإلتمام حول الشخص الذي هو في حالة مزرية ومساعدته.
*ضرورة تفعيل دور المسجد في محاربة هذه الظاهرة.
*تفعيل دور الندوات والمؤتمرات التي تتطرق لظاهرة الإنتحار.
*الدعاء لكل من هو في مأساة من أي نوع بأن يفرج الله عليه.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://college.ahlamontada.com
 
ظاهره الانتحار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كليه افريقيا الجامعيه :: العام :: المواضيع العامه-
انتقل الى: